كَانَ يُطْلَقُ عَلِيّ نَفْسِه الكينج ، أَمَّا الْآنَ فَهُوَ يُشْبِهُ عُصْفُور هَزِيلٌ، أَو أَرْنَب مُنْهِك مَرِيضٌ، كَانَ لَا يُعْرَفُ غَيْرَ الضَّغِينَة والانانية، دُون فَقَد لابتسامة صَفْرَاء.