بينما أنهى الرؤساء رغائهم الأجوف، فزع من إغفاءتهِ، لاك حروف خطبته المصاغة له بصعوبة، فهمنا بعد جهد أنه يلعن الجهل والظلام، في غمرة التصفيق؛ سيبويه رماه بمداسه.