في زاوية ما من تلك الساحة المغلقة إلا من طنين الذباب، ودخان السجائر المنبعث من الأفواه، يقوم العامل بتزييت المناشير لكي لا يؤذيها حد الصفحة الورقية، فيما يتناول آخرون أرتال الكتب استعدادا لنشرها!.