دوى انفجار عنيف، هز أركاننا وايقظنا ،تناثرنا حول المقبرة، حتى رأيت جديلة جارتنا الشقراء التي طالما تلصصت عليها من نافذة بيتنا. ها هي ذي قد علقت بجذع شجرة صفصاف مازالت صامدة. هربنا وكل الجيران لنختبئ داخل الكهف. لبثنا يوما او بعض يوم. عندما دوى انفجار آخر ، خرجت لأطمئن علينا ، لفت انتباهي اسمي مكتوب على احد الشواهد المبعثرة ضمن من انتهوا في انفجارات قديمة..

أضف تعليقاً