أوحيَ إليَّ هذا الصباح “أن ارْسمْ”.. أمسكت الفرشاة ورسمتُ كلباً، خرج الكلب من الورقة ونبحَ، وقطّاً ماءَ، وحلّقَ العصفور بعيداً… فرحتُ أن أوتيتُ هذا فرسمت وطنا، أجريت فيه عيوناً ووديانا، وشعبا (رزقته) من كل الثمرات، ثم جعلت عليه حاكما وقسَّمتُ الثروة على الجميع بالعدل. -“(الكلب)!.. في غفلة من الزمن؛ قضمَ حصّتهم.”.