انتحلت شخصية الحاكم، وجدتني في جنة عالية.. أنوار و رياض.. وبشر.. يأتمرون بأمري، و لهم في النهاية مني، غرور و شرر.. قصمت الظهور ..انحنت لي الرؤوس.. قصفت الأجنحة.. حلقوا بي عاليا.. انتهت الرواية بالخلود.. وجدت ظلي، ينتظرني و في يده ساطور و نار حامية..!.
- ذات قصة
- التعليقات

