ذات يوم كنت مسافر وجلست فى كافيه المحطة وجلست بجوار النافذة انتظر قطاري وأخذت أنظر عبر النافذة للرصيف رائية وجوه متباينة الملامح بين ابتسامات وضحكات تعلوا الوجوه فرحا بلقاء الأحباب وأخرى حزينة تنهمر عليها الدموع لفراق الأحباب و أخرى عابسة غارقة في أفكار وهموم تسير في صمت ؛ عدت احتسى قهوتي و أدخن سجائري وأنظر للدخان وهو يتصاعد يرسم أشكال غريبة وعجيبة تراءت أمامي لمحت خلالها صورة امرأة أمام عيني تخيلتها وهم لكن وجدت امرأة تجلس أمامي تحتسى قهوتها و تنظر في شاردة الفكر مثلى ؛ فتدافعت بداخلي شيئا من الفضول فما شرودها هل ودعت حبيب أو تنظره ومن دون شعور منى أخذت اختلس النظرات بين الفينة والأخر ومع مرور الزمن وتضارب الأحاسيس بداخلي لم استطيع إن أحيد تفكيري بها ؛ خلال اختلس النظرات رايتها ترمقني بنظرات ليست غاضبه ولا حانقة ولكن نظرة تعجب واستفهام على شفتها ابتسامه خفيفة كأنها وجه القمر؛ لم أرى مثلها من قبل لروعتها وجمالها تبادلنا الابتسامات والنظرات فازددنا الاهتمام والنظرات ونسينا كل شيء حولنا؛ فقد هجرنا هذا العالم إلى عالم أخر لنا وحدنا لم ندرى كم من الوقت مضى علينا ونحن هكذا يمكث كلانا في مكانه ينظر إلى الأخر في سكون كأننا اكتفينا بحوار العيون ويفضى كلانا بكل مشاعره الود ؛ فجاءه تعال صوت مآذن الفراق وعالت صفارة القطار معلنه وقت الرحيل عدنا من عالمنا إلى عالم الواقع المرير ولم تنقطع النظرات بيننا صعد كلانا لقطاره وقفنا على الباب ننظر لبعضنا ومضى كل قطار إلى طريقه ليتها طريق واحد نتقابل في أخر لكن للأسف طرق مختلفة وينظر كلانا إلى الأخر حتى تلاشت رأينا آه يا زمن الغدر هل هذا قدرنا اكتب علينا اللقاء أم فراق أنا وأميرتي والفراق..