“أحبها”..هكذا صرخت خلاياه ذات ليلة عاصفة،يرنو إلى مرآته العتيقة فيتجلى وجهه الوقور الحزين كنقطة بيضاء وسط فيض من عتمة،يشيح بوجهه كالهارب من ظله،يرتطم بصره بصورتها المعلقة على جدار الذاكرة،يغوص في آهة مدوية،تتصدع أركانه،يلوذ إلى لحن النسيان،يصفعه تاريخ الغرام،يتلقى الصفعة بصمت…هاتفه يرن بإصرار ..ينتفض كريشة مهترئة..يتمنى سعادة تغمر ما تبقى من حياته أو كارثة تأكله أكلا..
- ذات ليلة
- التعليقات