ليس من طبعه ان يتحدى . هو رجل مسالم. بلغت طيبته حدا جعلت بعض ابنائه يلعبون معه كأخ صغير. حياته عبارة عن صفحة بيضاء . كم كان يتمنى ان تكون له مغامرات , وصولات كالتي يفتعلها غيره . مازال يذكر بندقيته التي صنعها من خشب … يحملها في الليل أمام والدتيه ويبقى يرمي بالرصاص على حائط الدار القديمة , الكل كان يضحك عليه وهو مسرور لذلك … بعد الخمسين أصبح يذكر كل ذاك ويبكي حسرة على بندقيته الخشبية …
- ذكريات مؤلمة
- التعليقات
