لم يدر إلا ورجلاه تسوقانه إلى حي على هامش المدينة….كانت هذه المرة الأولى التي يواجه فيها نقيضه في نفس الزمان والمكان ….سأله وقد عنَّ له أن يصادقه ويجاوره المسكن والأهل :
– هل أقام عندكم أحد من سلالتي ؟؟؟؟
– قطعا لا …فكلنا ننتسب إلى “ذي الكفاف”….
لام نفسه على نيته:
– ستقتلني الوحشة في مكان لم يسكنه أحد من نسلي….
- ذو الوَفْرِ
- التعليقات
