جلس الأبناء والشفاه تلوك الجوع بانتظار ما تجود به الحلّة الموضوعة على النار من عشاء. غفت عيونهم وتوسّدا الحصيرة. نهضت الأم ترفع الحلّة التي جفت من شدة البخار.