في كل صباح ، يطرح ريشته للظل ، فتأخذ مسبحتة شكل صناديق الاقتراع ، فيهتفون ، وحول السمع ، والبصر ، يتحقق الصدى ، إلا أنهم عندما اطمئنوا إلى لوحته؛ انقضوا عليه يقتسمونها، كان المشهد محفوراً على أوجاعهم ، إله يطوف حول نصفه السفلي ، وبيعة تقبل القسمة على الوتر !!. .
- رجل لكل العصور
- التعليقات


