تبخر
تتقاذفني صرخات الأطفال كأنّها الوقود تدفع بي إلى أعلى.. كلّما سموت قدرا، رميت بمخيط، حتى إذا تلاشت الأصوات وصمت الكون كنت عاريا تماما؛ وحدها الغيوم سترت عورتي.

تكثيف
أتنقل في الفضاء.. بين دعوات الضعفاء و شكاوى المظلومين الصّاعدة.. أشاهد كيف تبكي السماء؛ لأول مرة أغرق و أنا على سطح السّيول.

هطول
على إثر صاعقة كأنها تطردني السماء من رحابها.. تضرب بي الأرض.. كنت على قبر شهيد، أستنهضه و في يدي البرق؛ بينما كاد يخطف بأبصار من هم حوله من الأحياء.