كلّما غفوت ناداني، فأتّبع أثره، ينتهي عند أرضٍ بور؛ يشير بيده ويختفي؛ أعود خالي الوفاض مستغرباً أمره. حتّى أتت ليلةٌ شدّني من فراشي وسحبني إلى ذات المكان؛ وقفت مبهوراً؛ الأرض جنّةٌ غنّاء، وأحدهم يرفع الماء من بئرٍ ليسقي الزّرع. اقتربت منه؛ شزرني وتابع عمله… ملامحه أعرفها جيّداً.
- رسالة
- التعليقات

