أطاعَ أمارَتَهُ، صَعَرَ خَديهِ،َ بأصغر عينيه رَمقني، حبالُ المصلحةِ ألقتهُ تحتَ رحمتي، فاجأني بقدراتهِ الهائلة على التملقِ؛ رَدَدتُها لهُ.