خَرجَ من الجامع متجهاً نحو عمله ؛ رافقه وضاءة وجههِ وابتسامتهُ التي لا تفارقه ؛ مشى بخطواتٍ كلها ثِقةٍ مكسوةٍ بفرح ؛ اليوم سيقبضُ الراتب ؛ اليوم سيدفع بعضاً من التزاماته. وبينما هو منهمكٌ في التفكير. أوقفه رجل؛ يقف امام قصرٍ فاره.
ـ فكري !
ـ نعم – اهلًا اخي فهمي
تعانقا بحراره .
ـ اين انت ؟ وما اخبارك ؟
ـ عندي أربعةُ مصانعٍ ومجمعٌ سكني وهذا القصرُ فقط. وانت ماذا تملك ؟
ـ انا …….. املكُ القناعة.
- رفقه
- التعليقات
