اعتلت المنصة، متحاملة على جسدها الواهن، ضحكات مدوية اهتز لها الفصل، استفزت المدرس الذي قال بهدوء مشوب بالغضب: هذا الهزء قبح لا يصح، ما ابتليت به من الله، و بصوت متناغم رددوا: العفو يا أختاه، قالت و في العين دمعة: تركتم في القلب غصة.