كان الزوج يعود من سهرته عند منتصف الليل ثملا..
يتقيأ و يصرخ:
-يا عاهرة.. أغلقي الباب دونك و تعالي.
والطفل يسترق السمع و البصر من ثقب الباب… نسي الطفل اسمه و أصبح يكتب على ورقة الامتحان ابن القواد..