رآه في كسوة زاهية ، و وجه بشوش ، يشع منه نور كالقمر.. ضج صاحبه بالضحك و قال:
– ماذا فعلت بنفسك أيها العجوز ، أهو الحنين إلى زمن الجنون..؟
قال بهدوء: أبدا أيها البغل..إنما هي زيارة جميلة متواضعة ، أتمنى أن تليق بمقام ابني الشهيد..!.