مرفـوع الهـامة؛ جمعهم على قصعة عـقـيقـته ، لم يشعر أيٌّ منهم بميلاد ســقايته، ابتلى ناصيتهم يرافع نزع الحصانة عن سيّدهم “أبي الحكم”، خـبّـت قـوافي الـشـّعـر عـلى لسان اللهب والاشتعال! صاح: تــبـّت مـواقـعـكــم أينما حـلـــلــتــم!.