السجين الذي أمضى سنوات طوال كان يبعث بقصاصات ورق .. دونَ عليها شيئا من مشاعرهِ لأحد أصدقائه، لم يعلم أن الشهرة امتطه، حال خروجها من الطباعة تنفد بسرعة البرق كتبهُ، تعجبَ القراء من كاتبها،قابلوه بعد أن أنهى محكوميته،كان يكتب بشغاف قلبه.