تحملُ له صُرّةَ الطعام ، تمرُّ من بين السنابلِ ، محراثُه القديمُ يئنُّ .. ينظرُ إليها بابتسامةٍ باهتةٍ ، يأبى أن يسحبَ قدميهِ المغروستينِ في الطين للقائها، فبطنُها العجفاء تركت الأرضَ بوراً!.