نهايةُ هذا العام كانت مميزةً جداً؛ لم أذهبْ إلى حيثُ الطبلُ هو سيّدُ المتحدثين، ولا إلى حيثُ انتشرتْ الوجوهُ المتماثلةُ لتشتري ابتساماتٍ رخيصة…سهرتُ معي.