يُشيِّعها إلى مثواها الأخير ، يعود إلى البيت الكبير ، يشُمُّ ملابسها ، يجلس على سريرها الوثير ، بخياله يعيد رسم لحظات طفولته ومذاق الحليب الصباحي ، تمُوء القطة البيضاء بجانبه ، تقفز في حِجره تقاسمه ألم الفُراق.

أضف تعليقاً