فَخُور أنا الآن، عُدت إلى عهدِ أجدادي، أسكُن خيمةً وأوقِد الحَطَب وأَتناول طعامي دونَ عناءِ صيد ،أدركتُ بلجوئي قيمة السيف، دونَ اهتمامٍ لهُ على سارية عَلَم أو جَبين قائِد.