من جسده المتفحّم انطلقت، فأنارت عتمةً وحرّرت رقابَا.. توجّس منها خيفة وما عاد يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة.. ألقى عصاه ومدّ الجزرة متوسلا.. استعرت وأحرقت “الأمير”.