تمطى بعيون ضيقة، صد أشعة الشمس الحارقةبكفه، سار نحو نافذته، حيث الأشجار والنهر الذي يشق الأرض إلى الفرات،يبتسم ساخراً:
“ها أنا ذا، أقطف ربيع خمسة عشر عام من التفاهة، أنه- 2000/6/6
تناول وجبةً سريعة، تذكر أن والده أمره أن ينظف القبو البارحة، نزل ألى القبو،أخرج قداحته؛ كي يشق ظلام القبو، أخذ أحد الوريقات المتناثرة، أشعل قداحته، قبل أن يحرق أذيالها، فتح عينيه صارخاً
ياإلهي….!
أنه أنا…..! هذه ملامحي وأنفي الطويل.
تمعن في أطرافها،
أنه _6/6/1900
-ماهذا..!
قهقه بسذاجة….!
_لقد أُخطأوا في التاريخ، هكذا هم أغلب المصورين حمقى!
فرق الحاجيات المحملةِ بالغبار،
آسر عينيه صندوق يركن في الزاوية، صدأ كثيراً ونخرت أقفاله،
فتحة بفضول، مسك ورقة خرفة،
رحماك يارب…..!
هذه شهادة وفاتي…….!
من أنا …………!
- شهادة وفاة
- التعليقات
