بين حن وآخر يخرجها، ينظر اليها بلا وقت، يرتبها ويعيدهاحيث وضعت منذسنين في قخارية صينية الصنع ، تتغير الأماكن والأثاث الخشبي بتغير الدخل والحكومة ومازال يقدرها كأنها تحفة فنية نادرة ، تأملها ولده وسأله : ما قيمة هذه القطعة البالية من القماش ؟ ..أشاح بعينه صوب السماء عبر نافذة تراكمت عليها ستائر العمر جميلة منها وأخرى…(إنها ردن دشداشة) قد استدنتها في الحصار الإنساني ليرفع قيمة الجوع.

أضف تعليقاً