الكاد عرفته، لقد هرم دفعة واحدة.
ما الذي يمنعه أن يأتيني شابا أو في منتصف العمر؛ يحملني على كتفية و يرميني للأعلى مرات ومرات. جفاء حتى في الحلم.
تنهرني مربية الدار كلما رأتني أرسم ذقنا على وجهي أو أضع شاربا من شعر رفيقتي سلمى وأحدق في المرآة، أنا لا أتعجل الكبر يا مربيتي، لكني أريد أن أشبهه، أشبهه؟! أقصد أريده ان يشبهني. كيف لا يشبهني وهو ابي، وانا ابنه الذي لايعرف شيئا عنه.
- شوق
- التعليقات
