وضعت رأسها على الوسادة وتسألت من أنا؟!، عبرت العالم بحثا عن الإجابة، وصلت النور بالديجور ثم فرقتهما، فرقت التراب عن الذهب، ثم ساوتهما، وربما وضعت التراب أولا، حلقت في السماء، وبينما كانت تجمع الإجابات زهورا في سلة السؤال، استيقظت الجثة التي كانت بجانبها، وصرخ: من انت؟؟!!، رمى ثيابها عليها، وقال: اللعنة عليك وعلى الصحوة التي تتبع السكر.

أضف تعليقاً