رفيقي الذي أطلقته تحت جنح الليل يعاقر البيضاوات، باح لهنّ بأسراري.. ذات صباح وجد أبي إحداهن متكورةً قرب بابي؛ تفحّصها؛ اعترفتْ له بأنني كاتبٌ فاشل!.