مبتسما، يتسابق مع عكازه الفريد، معه يمشي بثقة، يعبر الشارع، في المتنزه القريب يستنشق أريج الألوان، بعدها يقصد محل التسوق، يشتري الطعام لكلبه، الذي لَوَّنَ لوحته، ذلك الضرير.

أضف تعليقاً