هتفنا في وجهه : أنت الذي أطعمتنا من جوع، أنت الذي أمنتنا من خوف، فأدرك حينها اختلافه عنا، وتحولت ابتسامته الطفولية إلى تكشيرة مليئة بالوعيد وهو يرغمنا على السجود.