أيقظني صوت الريح يهز نافذة غرفتي و يسكن روحي الصقيع.. رأيت المرآة تنظرني و تدون تفاصيل حزني و رحلة البعاد.. هربت منها إلى صورتي بإطارها المذهب.. رأيت يده التي صاغت قوس قزح في روحي و اركبتني بساط العشق قد ذوبها الرحيل.. قلت في نفسي:
– في محطات الشغف انتظرتك، لكن القطارات مرت، و أودعت صفيرها في صدفتي الفارغة…
أخرجني من سفري، صخب المرآة.. رأيتها تسقط من شدة الضحك، فتتشظى.. أبت إلى نفسي و قد علمت أنه قد خرج من كايتي.. فتكسر الإطار.

أضف تعليقاً