أخذتني سنة من النوم.. رأيتني في حانوتي، بين عمالي، أراقبهم.. أوجههم.. أوبخ مقصرهم.. أثني على مجيدهم.. استفقت… وصوت مديري يرن في أذني:هنا مكان للعمل، وليس للنوم.