تنظر إليّ كمن يفرقها السمع والبصر، ويحققها الصدى، كمن يبقر رحم الحوار، وبين شقوق الوقت تبتلع المدى، وريشة بعد ريشة، تفتقد الوسيلة، إلا أنه كلما اقترب الصباح؛ انحنت بنادقهم.