شاردةُ الذّهن في الفترةالأخيرة، كثر خروجها من المنزل واختلاق الأعذار، علّها تريد مقابلة عشيقها الآن، لكن بعد هذا العمر، لم تشكو لم تتذمّر يوماً قط، كانت سعيدة بتربيتنا أو تدّعي ذلك، هكذا حدّثتها نفسها وهي تلحق بالسّيارة التي تستقلّها الأرملة، قبل توقفها أمام مشفى لعلاج السّرطان.
- ظن
- التعليقات
