داهمها العقد الرابع من العمر فلم تعد ترغب في الحياة، حينما تسمع زغاريدهن تنام وحيدة وتتوسد ألمها والليل كما السرّ وحينما غيرت اسلوب حياتها وبدأت في مقاومة الوجع وراحت مع اشراقة كل صباح، تأخذ مرآتها وتسرح جدائل شعرها وتبدأ في تجميل مابقي في وجهها من ضياء. في الجهة الأخرى من وراء الجدار تصمت كل النساء وتبدأ الحكاية عن عانس ترغب في الحياة,