لم أروِ حلمي لأحد; رغم ذلك نهشتني عيونه، سارعتُ بإطفاءِ التلفاز، طويتُ الصحيفة، بينما كانت قدماي تركلاني بعنف، يداي كبّلاني…في الزنزانة لاقينا كلّنا نفس المصير.