كلما مرت أمينة بذلك التمثال الذي أضحى شعارا لدولتها في المحافل العالمية وفاقت شهرته كل حد، اعتادت أن تبصق عليه حقدا وحسدا…فقد غطوا رأسه بغطاء فاخر،عجزت هي عن شراء مثيله.