عبرتْ مع ربيعها العشرين إلى الرصيف الآخر … والسماء تمطر … انسلتْ تحت مظلته بخفةِ قطة، واكتفتْ بالنظر في عينيه، ثم بتحية ناعمة أخرجتهُ من انشغاله في رتيِ عمره.
رائحةُ البرد في شعرها المبلل والكتفين أحرجهُ، فحارَ بين عنبِ ابتسامِتها ونبيذِ حضورِها ..فلم ينبسْ ببنت شفة. فهي بانكماشِها في سترتها الخفيفة، وارتعاشِ الشفتين، بدتْ أحوج إلى عناقٍ … وبها يكتمل المساء.
- عشرون ربيعاً تحت المظلة
- التعليقات
