كلما رآها، ضج العشق في قلبه كدوي البنادق، يشيح بنظره كالهارب، و يهيم في الأرض لا يلوي على شيء.. توالت الصدف .. في كل صدفة باقة من الأشواك ، تنغرس عميقا في قلبه الذائب.. ضاق بالكتمان ذرعا ، ذهب إليها محمولا بورد جلي و سر خفي و دمع عصي ..
قال لها : أنت شبيهة بالتي كانت في حياتي قمرا ، غابت في غيوم الأبد ، فلست أدري إن كان وجودك طيف منها أو أنت الوداع الذي لم أشهده…!.