تناديه،يخترع الصوت صداه..تطلق حافلة المدرسة صافرتها،تهرول أقدامه مسرعة في ذاكرتها؛ يأبى الحذاء اللحاق بصاحبه الذي استشهد ذات تفجير.

أضف تعليقاً