-أشعر بالبرد.
-وأنا أيضا.
-هلا طوقتني بذراعيك كما كانت تفعل أمي لأغفو؟
-لكني لست أمك.
-تشبهي بها.
رمقته بنظرة همد على إثرها قلبه الصغير، وغفا متكورا على نفسه.
عند عودة أبيه استيقظ على صوته السعيد وهو يقول: لا تشدي ذراعيك على عنقي هكذا، أنا لا أحتمل.