استاء الحضور مِن رفضِ التاجر الكبير التصدق على المرأة الفقيرة، زاد استياؤهم حين أمرها بالخروج من الصفِّ دون أن تحصل على قطرة واحدة من العسل، طفح الكيلُ حين رفض تبرُّعَ البعض لها.
غير أنّ استنكارهم سرعان ما انقلب إكبارًا، حين أمر التاجر بعض عماله أن يحمل برميل عسل، إلى بيت المرأة والأيتام الذين تعولهم. حين استفسر ابنه عن الموقف قال التاجر: إنها سألتني على قدرها، وأعطيتها على قدري، وهذه حالي مع الله: كلما سألته على قدري، أعطاني من خزائنه أضعاف ما أملت فيه.


بقلمي والفكرة من مشهد فيديو