الحاج علي نزار13 يناير,2020 022900الرائحةُ التي زكمتْ الأنوف لم يعرف أحدٌ مصدرها؛ أثارني الفضول، فقدتُ أثرها عند بوابة القصر…رجعتُ بوجهٍ مجدوع. فيسبوك منصة إكس إعجاب