يتوارى خلف قضبان الصمت أسيرا.. ينسج من رحيق الزهر شعرا و من نغمات الطير نثرا.. يقول وداعا لايام الخذلان.. يغلق بيديه المشتعلتين فوهة الانين.. و اللهيب يسري في ضلوعه.. لينسل فجأة نجمه البراق نحو أعالي السماء.
- على الهامش ألحان..
- التعليقات
يتوارى خلف قضبان الصمت أسيرا.. ينسج من رحيق الزهر شعرا و من نغمات الطير نثرا.. يقول وداعا لايام الخذلان.. يغلق بيديه المشتعلتين فوهة الانين.. و اللهيب يسري في ضلوعه.. لينسل فجأة نجمه البراق نحو أعالي السماء.