تقف كلماتها حائرةً، لاتحب أن تؤذي مشاعره، أخيراً نطقت:
-اخفضْ صوت التّلفاز ياصغيري
-حاضر ماما.. لكنّه بقي عالياً..
و هو ضاحكاً رافعاً يده، يعتلي الجدار منذ خمس سنوات.
- عناد
- التعليقات
تقف كلماتها حائرةً، لاتحب أن تؤذي مشاعره، أخيراً نطقت:
-اخفضْ صوت التّلفاز ياصغيري
-حاضر ماما.. لكنّه بقي عالياً..
و هو ضاحكاً رافعاً يده، يعتلي الجدار منذ خمس سنوات.