توالت طلبات التّبنّي، أصحابها أثرياء ومشاهير، قوبِلَتْ بالرّفض، البحث جارٍ عن أقرباء لها؛ شعّتْ عينا المولودة بصرخة ودمعة، بيدها اللدنة أمسكتْ الحياة، أنفاسها الزّكيّة نطقتْ: أنا سوريا وسوريا أنا، من تحت الأنقاض وُلِدتُ من جديد، أنتم أهلي.
- عنقاء
- التعليقات

