حينما أكتب عنك يا عيد..
تصير ورقتي أرجوحة..
و حروفي ضحكات طفل ترفرف في الفضاء..
يطارح الأغصان حبها..
فيصير لقلمي صوت حفيف الأجنحة ..
و لحبري مداد غيمة في السماء..
تحلق صوبها سنونوات الروح..
مشتاقة..